Tarantula Tarantula_watches
19 نوفمبر 2025
Malichus Team

رقصة العنكبوت والزمن

من أسطورةٍ قديمة عن السمّ والحركة إلى تحفةٍ معاصرة في فنّ الميكانيكا - ساعة تارانتولا من آتوواك تحوّل الخطر إلى تصميمٍ نابض بالحياة

The Dance of the Spider and Time

من أسطورةٍ قديمة عن السمّ والحركة إلى تحفةٍ معاصرة في فنّ الميكانيكا - ساعة تارانتولا من آتوواك تحوّل الخطر إلى تصميمٍ نابض بالحياة

الأسطورة التي ألهمت الحركة

قبل أن تصبح ساعة، كانت تارانتولا أسطورة. عنكبوت الرتيلاء مخلوقٌ كان يُعتقد أن سُمَّه يجعل ضحاياه يرقصون بلا توقف. وبعد قرون، عادت تلك الأسطورة في شكلٍ ميكانيكي جديد؛ ساعة يتحرّك فيها الزمن بإيقاعٍ يشبه الرقص نفسه. في قلب Tarantula  تدور عجلة طافية تلتقط الضوء وتعكسه بألوانٍ متبدّلة مع مرور الساعات، في تذكيرٍ بصريّ مذهل بتلألؤ العنكبوت الأسطوري وهو يتحرّك في الظلال.

 

ميناء الشبكة - حيث يلتقي الفن بالهندسة

ميناء هذه الساعة يأتي وكأنه مسرح هندسيّ متكامل. شبكة عنكبوتية متعددة الطبقات صُممت بعناية يدويّة تمنح عمقًا بصريًا نادرًا في فئة السعر هذه. تتحرّك الإضاءة على تفاصيلها الدقيقة فتجعلها تبدو حيّة، ككائنٍ ميكانيكيّ يتنفّس الزمن.

 

تعقيدة الساعات المتجوّلة… برؤيةٍ أكثر جرأة

تعمل تارانتولا بنظام Satellite Wandering Hour Wheel الذي طوّرته  آتوواك، وهو نظام يعتمد على أقمارٍ صغيرة تدور لتعرض الساعات بطريقةٍ صامتة ودقيقة في الوقت نفسه. إنها إعادة تفسيرٍ حديثة لتعقيدةٍ وُلدت قبل قرون، لكن بأسلوبٍ بصريّ يمزج بين الغموض والإبداع. والعلبة تأتي بسُمكٍ لا يتجاوز 13.5 مم، تُعدّ هذه الهندسة إنجازًا ميكانيكيًا بحدّ ذاتها، وتوازنٌ مثالي بين التعقيد التقني والراحة على المعصم.

هيكل من ثلاث طبقات... وعشرون عملية تلميع

صُنعت علبة تارانتولا  من ثلاث طبقات من الفولاذ المقاوم للصدأ، خضعت كلٌّ منها لأكثر من 20 مرحلة تلميع وتشطيب يدوي. والنتيجة تصميمٌ منسجمٌ مع المعصم، يتنقّل بين الزوايا اللامعة والأسطح المصقولة كمنحوتةٍ معدنيةٍ أنيقة. هذه التفاصيل ليست مجرّد زخرفة؛ إنها توقيع آتوواك على فهمها الجديد للفخامة.

سمّ الليل
حين يحلّ الليل، تستيقظ تارانتولا، وتتلألأ أرقامها ومؤشراتها بوهج السوبر لومينوفا السويسري، فتتحوّل الساعة إلى مشهدٍ دراميّ متوهّج، أشبه بعنكبوتٍ ميكانيكيٍّ يصطاد الضوء في الظلام.

إنها ليست ساعة تُقرأ… بل تجربة تُشاهد.

كائن حديث... صُمّم للحركة

السوار مصنوع من مطاط NBR الفاخر المعروف بمرونته ومقاومته للماء والبكتيريا، ليمنح الساعة راحةً استثنائية وملاءمةً لأي مناسبة؛ من الأمسيات الرسمية إلى الرحلات اليومية. كل تفصيلٍ في ساعة تارانتولا يخدم غاية واحدة: أن تتحرّك بانسيابيةٍ كما لو كانت مخلوقًا حيًّا.


ثلاثة إصدارات... ثلاثة وجوه للغموض

تأتي ساعة تارانتولا في ثلاث نسخ محدودة تمثل ثلاث شخصيات متباينة من عالمٍ واحد:

  • لون الغروب المشتعل، يرمز إلى الجرأة والإثارة (Twilight Red).
  • الأزرق العميق الذي يجسّد الهدوء والدقّة (Sapphire Blue).
  • الأخضر الغابيّ الذي يعكس قوّة الطبيعة وغريزتها الأولى (Jungle Green).

كل إصدارٍ منها محدود بـ 500 قطعة فقط حول العالم، ويحمل على ظهره رقمه التسلسلي الخاص، ليصبح كلّ نموذجٍ توقيعًا فرديًا في شبكة الزمن.

سعرٌ يُخالف التوقّعات

بسعرٍ يقارب 2,199 دولارًا أمريكيًا (نحو 8,500 ريال سعودي)، تقدّم تارانتولا تجربة تعقيد ميكانيكي نادر في هذه الفئة. فبينما تُباع ساعات Urwerk UR-220 بأكثر من 400 ألف دولار، وتتجاوز MB&F HM7 Aquapod حاجز 100 ألف دولار، تقدّم ATOWAK Tarantula تجربة مشابهة في الإبهار والابتكار؛ لكن بسعرٍ يجعل الفنّ الميكانيكيّ أقرب إلى من يرتدي الساعة، لا من يكتفي بمشاهدتها خلف الزجاج.


حين تتحوّل الحركة إلى غريزة

لا يمكن اعتبار أن ساعة تارانتولا مستوحاة من الخطر؛ بل هي تجسيدٌ له. تحوّل الفوضى إلى نظام، والتهديد إلى إيقاع، والدقّة إلى رقصٍ ميكانيكيٍّ منضبط. هي أكثر من أداةٍ لقياس الوقت؛ إنها قلب ينبض بالإبداع، يذكّرنا بأنّ الزمن ليس دائرةً نعيشها، بل شبكةً نصنعها نحن.


 

تم التحديث November 26, 2025

اترك تعليقا